Yahoo!

  بسم الله الرّحمان الرّحيم ... والحمد لله ربّ العالمين ... أرحّب بكم في مدوّنة جمال العربيّة ... وأشكر إدارة محرّك البحث الشّهير قوقل وموقع مكتوب على هذه الفسحة؛ وكلّ من قدّم لنا خدمات من مواقع؛ ومدوّنات؛ وصفحات؛ ومنتديات ... أتمنّى للباحثين والفضوليّين تصفّحا سريعا ووقتا مفيدا وممتعا، مروركم شرف ودعم لهذا الفضاء الحرّ ... وقد وضعتُ لكم رابطا يحوي وصلات هادفة فتجوّلوا عبره ... المدوّنة مزوّدة بترجمة إلى أكثر من 15 لغة ... وإن شئتم اشتركوا بـالقائمة البريديّة للاطّلاع على جديد المدوّنة من خلال بريدكم الإلكترونيّ ... وأدعوكم إلى المساهمة في استطلاعات الرّأي واتركوا بصمات أو توقيعات يخلّدها سجلّ الزّوّار ... ومن أجل استفساراتكم أو آرائكم اتّصلوا عبر وصلة "بريد القرّاء" متمنّيا لكم جميعا التّوفيق كلّ التّوفيق في مهامّكم النّبيلة ... ولكم تحيّات عطرة من أمين زيّاني

متضامنون مع القدس


 

مختارات من مدوّنة جمال العربيّة بقلم أمين زياني : الله خير ناصر لمحمّد - هذا هو الإسلام - حياة الضّاد - الأقصى والموحّدون - مساكين المعرفة - عن الحرّيّة أتكلّم - الصّحراء الغربيّة... مشكلات واقتراحات - أحلام مؤجّلة - أنتم و نحن - الإخوان المسلمون... تنظيم لا ينقرض - أفيقوا إنّهم يقتلون البراءة - القدس والكلمات المتقاطعة - جزيرة ليستْ كالجزر - أفغانستان... جهاد واجتهاد - دعوا نوبل للنّبلاء - أنا لستُ معاقا - عين الله ترعاك - العراق... جراح وفتن - فاجعة غرداية - لا... لإرهاب العالم - مفخرة الإعلام العربيّ - نداءات تضامن مع علماء ومفكّرين وصحفيّين وأدباء" - أفريقيا... قارّة ليست قارّة ! - جوائز من نوع آخر - أبو تريكة... الرّياضة والأخلاق - دعوا التّاريخ يكتب التّاريخ - دارفور والأطماع ! - رئيس مسالم وكفى - بسمة غزّة الحزينة - لمن البطولة في هذا المشهد ؟ - كم هو فذّ صمودك يا غزّة ؟ - تركيا سيادة وريادة - لا عزّة دون غزّة - الأمّة غضبى يا غزّة - أردوغان رئيسا للعالم - أريد نخوة يا إخوة - 444 شهيدا 999 جريحا 9999 بناية مدمّرة... إيزو إسرائيليّ - حكومة عالميّة بقيادة أردوغان - مقاومة شعبيّة حيّة - أطفال غزّة أبطال العالم - مقاومة إلكترونيّة ضدّ الصّهاينة - وقالت لي غـــزّة - يوم عالميّ للدّموع - اللّغة الخالدة - الفاخورة في قطر بكلّ فخر - لماذا نحبّه ؟ ديوان شعريّ مشترك في مدح رسول الله محمّد (صلّى الله عليه وسلّم) - غزّة... شموخ وعزّة - الصّومال... فتن لا تفنى ! - أردوغان يفضح بدافوس إفساد إسرائيل في غزّة - فلانتينو محام أم مجرم ؟ ! - محمّد نجيب المراد سلطان الشّعر العربيّ - حرّيّة شاليط ! - أزمات بلاد فارس - لا تحرقوا قلمي - أحبّك - مقبرة العشّاق - نم ساعة يا حبيبي - مداد - المقاومة اللّبنانيّة... عهد ومجد - أين أنت يا أنا ؟ - وقتلوا المدينة - وسافر النّورس - وطني - جمال العربيّة - سكرتيرة - بالضّاد أم بالظّاء ؟ - البقاء للأصلح - بعد ثلاثين سنة - صراع ديوك - حبيبتي الأولى - النّجيب الشّهيد - انقلاب على إبليس - ورقة و قلم - كان طيفا - تحقيق غير أمنيّ - العنيدة - أمراض لا تستحي ! - أمنيّتي - وزير بيئة - أقلام و أوراق - وعاد قلمي - درس خصوصيّ - وحدة - قلمي ليس للبيع - همزة وصل - قهوة المساء - مفقود - المغتصبة - رتبة مواطن - حماة العربيّة - بوشويكة - شموخ قلم - نظّارة - أفكار خضراء - صورة شبه خضراء - جراح قلبي - أين اليمن السّعيد ؟ - جائزة المعرفة - هو و هي - استقالة رئيس - شبكة الجزيرة... نموذجا للإعلام الهادف - نوبل والسّلام خطّان متوازيان - حضرت الجائزة وغاب السّلام ! - الرّياضة بريئة - بين الوطنيّة و الوثنيّة - انهزم العقل وانتصرت القدم ! - مصر و الجزائر - أحبّ فلسطين أيضا - إنارة دون منارة - رحمة - كرة قدم يدويّة للنّجوم - جميلة بوحيرد... بين حرّ الثّورة وبرد الاستقلال - آمال دافئة واتّفاق بارد - العالم الأوّل... تنمية وهيمنة! - باكستان... نوويّ دون نيّة - غزّة سفيرة النّيّات الحسنة - شهيد القراءة - لا ندّ لابن لادن ! - غالاوي وغزّة - تشافيز والإنسانيّة - تركيا وإسرائيل... ذوبان الودّ - العالم الثّالث... استبداد وفساد - القراءة... نشوة فكريّة غائبة - تضامنوا مع إخواننا في هايتي - جرائم فرنسا النّوويّة في الجزائر - مع المقاومة حتّى النّصر - ألا تستحي فرنسا؟ - ويسألونك عن النّقاب - عن "صرخة حجر" - أردوغان... العبقريّ الجديد - نحو كسر الحصار عن غزّة - هل المساعدات الإنسانيّة استفزاز؟! - يوم الحرّيّة - شهادة مرمرة وشهامة امرأة - الشّهيدة العائدة - تركيا... نموذجا للدّولة الحديثة الرّاشدة - التّحقيق في جريمة اقتحام قافلة الحرّيّة... إسرائيل مجرم وقاض في آن -كأس العالم... أين العدالة الرّياضيّة؟ - المنتخب الجزائريّ... - باقة الجزيرة الرّياضيّة... تشويش غبيّ من قرصان ذكيّ - رجاء؛ احظروا استخدام "الفوفوزيلا" - فضائيّة الأقصى... عين الحقيقة - حبيبتي الأخيرة - هل العربيّ غير رومانسيّ ؟ - برافو يا حناشي - اتركوا نانسي عروسا - مختارات من بريد القراء (جولة في مدينة جمال العربيّة).

 

 

 

 

 

 


 

نداء من علماء مسلمين وقيادات إسلامية عالمية لدعم تركيا

كتبها أمين زياني ، في 17 يونيو 2010 الساعة: 20:00 م

نداء من علماء مسلمين وقيادات إسلامية عالمية لدعم تركيا

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه الأمين، وبعد؛

فإن من فضل الله تعالى أن يكون الفرج والروح والبشارة أقرب إلى عباده كلما ادلهمت الخطوب وضاقت السبل واشتدت الأزمات.

وقد كان حصار غزة وحرمان أهلها من ضروريات الحياة والعيش الكريم في ظل احتلال لا يقيم وزناً للقيم الإنسانية ولا للقوانين الدولية.. كان جريمة يتعرض لها شعب عربي مسلم، له حق الجوار وحق الشراكة في الدين والنسب، والصمت مشاركة في الجرم خاصة لمن يملك من الأمر شيئاً.

وإن من فضل الله أن تأتي تركيا في وقتها المناسب، لتكون رقماً في حفظ التوازن العالمي والإقليمي، ولتستعيد شيئاً من دورها المنشود في المنطقة، وتسعى في إنصاف شعبنا الفلسطيني المنكوب.

لقد كانت "قافلة الحرية" خطوة جبارة فتحت الباب لإعادة الاهتمام العالمي بموضوع الحصار، وإدانته ومحاولة كسره، وقد قدم فيها الشعب التركي شهداءه الأبرار، إيماناً بعدالة القضية، وإحساساً بعمق انتمائه الإسلامي، وجواره العربي، وشارك النبلاء والشرفاء من دول العالم أجمع في هذه القافلة المباركة.

إن قراءة التداعيات التي حدثت بعد ذلك، ولا تزال، تجعل من المهم مبادلة التحية بمثلها أو أحسن منها، ومن هنا نناشد العالم الإسلامي والعربي خاصة، الوقوف إلى جانب إخوانهم في تركيا بالدعم الإعلامي المؤثر، حيث للكلمة دورها ومداها وصداها، والجهاد باللسان والقلم والصورة المعبرة والأدوات الالكترونية الجديدة والتقنيات الإعلامية المتسارعة، هو أحد ألوان الجهاد المشروعة، وأثره في الرأي العام ظاهر للعيان.

ومثله الدعم الاقتصادي بترسيخ إستراتيجية اقتصادية مشتركة بين الدول العربية وتركيا، وتبادل المصالح والصناعات والسلع والمنتجات ليكون ذلك تعزيزاً وتدعيماً لروابط مستقبلة راسخة بين دول المنطقة.

وندعو الشركات والمؤسسات ورجال الأعمال إلى الاستفادة من إمكانيات تركيا الاقتصادية في مجال التصنيع والبناء وغيرها، ومنحها معاملة تفضيلية أولوية، إعمالاً للنصوص الشرعية الآمرة بالتعاون على البر والتقوى، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر، والتعارف، وسعياً لتحقيق جانب ذي أهمية كبيرة في مشروع النهوض والتشكل الحضاري الذي يسترشد بالماضي، ويستعيد روح التواصل والإخاء التي كانت تحكم العلاقة بين شعوب المسلمين، ويتطلع للمستقبل الواعد الذي يشكل التعاون الاقتصادي الرشيد جانباً من أهم جوانبه.

كما ندعو الأسر والمجموعات التي بدأت تحزم أمرها للسفر والسياحة إلى بلاد العالم المختلفة، وتتجه صوب مناطق جذب سياحي في أوربا والولايات المتحدة وغيرها، أن تعتبر تركيا وجهة ذات أولوية لمن قرر السفر، حيث المساجد والآثار التاريخية العريقة، والطبيعة الخلابة، والتحولات الواقعية الإيجابية التي لا تخطئها العين، وخاصة بعد رفع تركيا تأشيرات الدخول مع عدد من الدول العربية.

وإذا أزمع المرء السفر، فبلاد المسلمين أولى وأنسب وأقرب إلى الطبيعة الثقافية والأخلاقية للسائح العربي، على ما في ذلك من تشجيع التواصل بين الشعوب الإسلامية بصورة مباشرة، وتحقيق التعارف، وإيصال رسائل الدعم والتأييد والإعجاب بشكل عفوي وشعبي، وليس عبر القنوات الرسمية فحسب، استثماراً للهبّة الشعبية في تركيا وفي البلاد العربية.

آملين أن تكون هذه الوقفة لله وللحق، عوناً في سبيل فك الحصار عن إخواننا في غزة، وتسهيلاً ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضائية الأقصى… عين الحقيقة

كتبها أمين زياني ، في 15 يونيو 2010 الساعة: 18:00 م

 

فضائيّة الأقصى… عين الحقيقة
 
سوأة "إسرائيليّة" أخرى وليست أخيرة كشفها "اللّوبيّ الصّهيونيّ" بأنامل فرنسيّة حين أصدر مجلس البثّ الفرنسيّ قرارا يمنع استضافة قناة الأقصى الفضائيّة على قمر "نور سات" بحجّة أنّها تنشر موادّ تحرّض على الكراهيّة؛ إنّها حقيقة أخرى لطمس عين الحقيقة؛ وإطفاء شمعة منبر يؤدّي رسالته الإعلاميّة بنزاهة؛ ولا يُحسن التّغطية عن الحقائق بقدر ما يُحسن الإحاطة بالحقائق… أليست "صهيونيّة" جبانة تخاف الحقيقة؛ فهي تهوى تكميم الأفواه؛ وتشتري الضّمائر الميّتة للتّستّر عن الجرائم "الإسرائيليّة" في فلسطين ! إنّه عمل هجين يخالف العرف الإعلاميّ النّزيه؛ وانتهاك صارخ للقيم والقوانين الإعلاميّة الدّوليّة… أيّ تحريض على الكراهيّة يتحدّثون عنه؟! إنّه تضييق واسع عن الصّورة الكاملة والكلمة الصّادقة في زمن صارت فيه المكاسب المادّيّة ديدن الشّركات وهي تمارس الدّعارة الإعلاميّة في وضح النّهار ودون رقيب، جريمة "صهيونيّة" بكلّ المقاييس مُورست بحقّ قناة الأقصى ولأسباب سياسيّة بحتة ولا علاقة لها بالإعلام مثل أخواتها: الزوراء؛ الرّحمة؛ وما تتعرّض له المنار من آن لآخر… ولا ننسى أنّها تعرّضت لتشويش مفتعل؛ ولقصف صاروخيّ إبّان الغزو "الإسرائيليّ" على غزّة نهاية 2008 وبداية 2009؛ إنّ تحدّيا إعلاميّا مقاوما كشف تعنّتا "إسرائيليّا" أكثر عدائيّة وتطرّفا لكلّ ما هو شريف عفيف؛ الأقصى قناة خافها العدوّ من اسمها أولاّ وثانيا لأنّها تعلّم الفضيلة وتمقت الرّذيلة؛ أدعو كلّ الإعلاميّين للاطّلاع أكثر على موادّ القنوات الفضائيّة "الإسرائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

باقة الجزيرة الرّياضيّة… تشويش غبيّ من قرصان ذكيّ

كتبها أمين زياني ، في 12 يونيو 2010 الساعة: 17:30 م

باقة الجزيرة الرّياضيّة… تشويش غبيّ من قرصان ذكيّ

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجاء؛ احظروا استخدام “الفوفوزيلا”

كتبها أمين زياني ، في 11 يونيو 2010 الساعة: 22:00 م

 

رجاء؛ احظروا استخدام "الفوفوزيلا"
 
أسئلة بريئة تتبادر كلّ آن إلى أذهان الأطفال حين يسمعون أصوات "الفوفوزيلا" المزعجة عبر شاشات التّلفاز؛ وتبعدهم عن مشاهدة مباريات "مونديال" 2010 في كرة القدم والاستماع بشكل ممتاز لوصف المعلّق الرّياضيّ رفقة أوليائهم… وكثيرة أيضا هي تساؤلات عشّاق الكرة المستديرة في العالم بشأن ما تحدثه "الفوفوزيلا" من اشمئزاز! بداية نعرّف "الفوفوزيلا"؛ إنّ "الفوفوزيلا" هي أداة مثل المزمار تُصدر أصوات مزعجة جدّا حين النّفخ فيها؛ وتُستخدم كثيرا في جمهوريّة جنوب أفريقيا؛ فهي عادة من عادات أهل البلد؛ ولا يخلو ملعب إلاّ ويحمل مشجّعو "بافانا بافانا"أو مختلف النّوادي الرّياضيّة تلك المزامير الطّنّانة بأصوات تنفر منها النّفوس… وإنْ كانت رمزا لسكّان الوطن الواحد أو ثقافة أفريقيّة مميّزة؛ وهل يُعقل أن تعلو ثقافة شعب ما وإن كانت غير حضاريّة على الذّوق العامّ للبشريّة كاملة؟! وإن استخدمتها جماهير البلد المنظّم أو غيرها؛ لا أعتقد أن بلادا بها رجل مثل الزّعيم نيلسون مانديلا ترضى بفوضى "الفوفوزيلا"؛ ولا أعتقد إطلاقا أنّ أيّ منتخب سينال كأس العالم بـ"الفوفوزيلا"؛ ولا أعتقد أيضا أنّ الحفاظ على الموروث الثّقافيّ يعنى ذلك "النّفخ المستهجن" في الملعب وخارجه وفي كلّ وقت؛ دون اعتبار لضيوف قدِموا من كلّ حدب وصوب من أجل التّشجيع والمتعة ومعاينة نجوم جدد قد يظهروا ولعرض كلّ ما يجري في المناسبة العالميّة الّتي تُقام أوّل مرّة في القارّة السّمراء منذ إنشاء المنافسة عام 1930؛ وغيرها من الأهداف المتنوّعة… في العُرف الرّياضيّ العالميّ؛ دأب المشجّعون على ترديد أغان رياضيّة وأناشيد وطنيّة وشعارات لمساندة النّوادي والمنتخبات وبطرق مهذّبة تسرّ مسامع الرّياضيّين وعشّاق الرّياضة؛ وتخلق متعة منقطعة النّظير؛ ولا تعيق أيّ عمل داخل الملعب أو خارجه… ما يُلاحظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ناشطة السلام اليهودية (طالي فحيما) تشهر إسلامها

كتبها أمين زياني ، في 8 يونيو 2010 الساعة: 20:00 م

ناشطة السلام اليهودية (طالي فحيما) تشهر إسلامها


(طالي فحيما) يهودية من أصل مغربي

 

    أعلنت ناشطة السلام الإسرائيلية (طالي فحيما) وهي يهودية من أصل مغربي، إسلامها في مدينة أم الفحم بعد مسيرة طويلة في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

 

وذكرت تقارير صحفية أن فحيما اعتنقت الإسلام، الاثنين الماضي، "وذلك بعد انتظارها الطويل في رحلة اقتناعها النهائية بالأمر".

 

وأوضحت مواقع إلكترونية فلسطينية تابعة للحركة الإسلامية الجناح الشمالي برئاسة الشيخ رائد صلاح، أن فحيما "أصرت على إع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عضو كنيست للنائبة حنين زعبي: أنتِ طالق طالق طالق…الكنيست الإسرائيلي يجردها من الحصانة النيابية

كتبها أمين زياني ، في 8 يونيو 2010 الساعة: 12:00 م

عضو كنيست للنائب حنين زعبي: أنتِ طالق طالق طالق…الكنيست الإسرائيلي يجردها من الحصانة النيابية…

طباعة البريد الالكتروني
الثلاثاء, 08 حزيران 2010

 

زاد الاردن - جردت لجنة في الكنيست الاسرائيلي النائبة العربية حنين زعبى من الحصانة النيابية, على خلفية مشاركتها في قافلة أسطول الحرية.

واتخذ القرار بأغلبية 7 أعضاء, ومعارضة عضو واحد في اللجنة, بينما قاطع النواب العرب هذه الجلسة.

واعتبرت النائبة العربية في الكنيست الإسرائيلي حنين زعبى, في تصريح لـ "العرب اليوم", القرار دلالة على "ارتباك اسرائيل".

وقالت زعبي ان "القرار سيخضع لتصويت الكنيست الاسبوع المقبل, ومن المتوقع ان يحظى باغلبية ساحقة", مبينة ان ذلك لن يهز موقفها حيال الجريمة, ومشيرة ان "قرار الكنيست سيكون قابلا للطعن".

واكدت زعبي انها "ستشارك في رحلات اخرى لكسر الحصار عن قطاع غزة, عبر جواز السفر العادي", مبينة ان "القرار يسحب منها جواز الخدمة, وليس جواز السفر العادي".

وابدت زعبي استعدادها للمحاكمة, "ليس فقط داخل إسرائيل, بل وخارجها", مطالبة بـ  "لجنة تحقيق دولية للوقوف على الانتهاكات الإسرائيلية ضد قافلة أسطول الحرية".

ياتي ذلك بينما تزايدت الانتقادات للحصار الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة, حيث وصفه وزيرا خارجية ايطاليا فرنكو فراتيني وبريطانيا وليام هيغ بأنه "غير مقبول", ونددا بظروف عيش الاهالي "المستحيلة".

وفي أعقاب صدور التوصيات احتفل عضو الكنيست الإسرائيلي اليميني المتطرف ميخائيل بن آري (الاتحاد الوطني)، مع مساعديه البرلمانيين، واحتسوا نخب توصيات سحب حقوق النائب حنين زعبي .

وقال بن آري معلقا:" اليوم وجهنا لكمة برلمانية لحنين الزعبي وأصدقائها، وأوصلنا رسالة بأن دولة إسرائيل ليست غبية. سنمحو ركن الإرهاب من الكنيست. هذه خطوة أولى على طريق طرد أعداء إسرائيل من الكنيست".

أما عضو الكنيست اريه بيبي من حزب "كاديما"، والذي أيد سحب حقوق النوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهادة مرمرة وشهامة امرأة

كتبها أمين زياني ، في 3 يونيو 2010 الساعة: 17:00 م

 

شهادة مرمرة وشهامة امرأة
 
مذ عادت تركيا إلى السّاحة ثقافيّا وسياسيّا واقتصاديّا وعسكريّا؛ وفرضت وجودا في ظلّ الأحداث الدّوليّة الرّاهنة؛ وتبوّأت مكانة مرموقة بين الأمم أحدثت هيبة وتوازنا إقليميّا ظاهرا؛ وصار يُحسب لها ألف حساب من طرف الأعداء وأيضا الأصدقاء، بدت تركيا عريقة التّاريخ المجيد صاحبة سيادة حقّا بفضل القيادة الرّشيدة لحزب العدالة والتّنميّة الحاكم؛ والتّسيير الهادئ لرجلين عظيمين هما: عبد الله غل؛ ورجب طيّب أردوغان… وقد أضافت أشكالا جديدة راقية للعلاقات الدّوليّة؛ وانتهجت نمطا مهذّبا في السّياسة والاقتصاد يصلح مثالا يُحتذى به؛ تركيا الحديثة لا تخلط بين المبادئ السّياسيّة والمصالح الاقتصاديّة؛ تركيا حاليا تحسن كلّ لغات العصر؛ وتتفاوض وتتحاور دائما من منطق احترام الآخر مهما يكن الآخر؛ تركيا نموذج عالميّ للسّيادة والقيادة؛ إنّ دعم تركيا لقضيّة فلسطين ليس مشروطا؛ وهذا ما لم يفهمه كثير من مرضى النفوس والعاجزين؛ تركيا لا تريد سدّ فراغ؛ ولا تريد إضعاف قويّ؛ ولا تقوية ضعيف؛ تركيا تدافع عن المظلومين وفقط… مرحى بك أيّها السّلطان بن السّلطان يا غل؛ ومرحى بك أيّها الفاتح بن الفاتح يا أردوغان؛ ومرحى بالأمّة التّركيّة ناصرة للحقّ بالحقّ… ها قد عاد إجرام صهيونيّ جديد وبتوقيع "الوحش الإسرائيليّ" يُضاف لجرائم سابقة؛ لكن هذه المرّة؛ سجّلنا استحياء واضحا من شركاء وحلفاء وأصدقاء "العدوّ الغاصب"؛ فلم يظهر الإعلام الأوروبيّ والأمريكيّ دعاية مثل السّابق عدا القلّة؛ وهذا بسب هول الجريمة النّكراء الّتي نفّذت في عرض "المياه الدّوليّة"؛ ولأنّ ضحايا الجريمة "دعاة سلام" من 32 دولة جاءوا عبر "قافلة الحرّيّة" البحريّة يحملون "مساعدات إنسانيّة" لشعب مقهور يعاني الاحتلال والحصار، قوافل تسعة وصلت في أمان بعد تهديد ووعيد وتغيير مسارات وغيرها من صور التأثير والضّغط على المنظّمين، لكن قوّات الاحتلال تكالبت على هذه القافلة بالذّات وانتهجت سياسة الاغتيال الجبان والسّجن والاعتقال والطّرد ثمّ التّرحيل إضافة لتهديدات وضغوط متنوّعة كشفها المتضامنون… لم يكن المثقّفون في "إسرائيل" ذاتها في منأى عن الأحداث؛ فخرج كثيرون عن صمتهم وكشفوا مواقف مشرّفة معتبرين العمليّة العسكريّة مخالفة للأعراف الدّوليّة؛ وأنّ سياسة الحكومة فاشلة بذاك الصّنيع؛ وإلى درجة مطالبة المدعو إيهود باراك بالاستقالة… فقد فضحت "إسرائيل" جمال نفسها المصطنع حين كشفت وجهها القبيح؛ عار ما بعده عار لـ"كيان" تقوده عصابة مجرمة يسمّي نفسه "دولة" فلولا أسطول الولايات المتّحدة الأمريكيّة السّادس السّاند لها لما بقيت ساعات بين ظهرانينا… وإنّه شرف عظيم لـ"حركة غزّة الحرّة" الموجود مقرّها في لندن؛ والّتي تسعى رفقة أحرار العالم على اختلاف جنسيّاتهم وأجناسهم ولغاتهم وأديانهم وأفكارهم لكسر حصار أتى على الأخضر واليابس في غزّة لولا وجود صا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عربدة دون بردعة

كتبها أمين زياني ، في 1 يونيو 2010 الساعة: 17:00 م

 

عربدة دون بردعة
 
يبقى الفلسطينيّون ينتظرون وقفات تضامنيّة ودعما مادّيّا ومعنويّا كلّ حين كلّما أجرم الصّهاينة الأوغاد بحقّهم؛ وإنْ كان ذاك واجبا على أحرار العالم الشّرفاء؛ فهل يظلّ مصيرهم هكذا؟! وإلى متى يبقى المرابطون في فلسطين يعيشون تحت حصار غير إنسانيّ؛ حصار فرضه احتلال غاشم بالقوّة؛ ضاربا كلّ المواثيق الدّوليّة عرض الحائط ؟!؛ إنّ إجرام "إسرائيل" معروف لدى الرّأي العامّ العالميّ بطبعاته وطبخاته؛ ومسجّل بعلامات شهيرة؛ فهي تجتهد كثيرا ودائما في عدوانها؛ وهذه حقيقة لا يمكن نكرانها بأيّ حال من الأحوال؛ وتثبت للعالم أنّها غير مؤهّلة كي تتعايش مع المجتمع الدّوليّ؛ فهي بحقّ "جرثومة" يجب استئصالها من جسم زادته عللا على علل؛ أرى أنّ "إسرائيل كيان" يمارس السّلطة بشراسة؛ ويمارس الحياة بعنف كأنّه وحش في غابة! فهو حاقد على كلّ نبيل في هذا الوجود؛ عدوّ الحياة حبيب الفناء… يرفض الحوار؛ ويرفض؛ الهدنة؛ ويرفض السّلام، أتساءل؛ ما هو مبرّر وجود هيئة الأمم المتّحدة؛ وهي العاجزة عن استصدار قرار منصف للمتضامنين إنسانيّا فقط مع غزّة؟! أم أنّ سياسة الكيل بمكيالين هي السّائدة والسّيّدة حتّى في الهيئات الدّوليّة الرّسميّة الّتي تحمل شعارات برّاقة يحسبها الظّمآن ماء! جلسة مجلس الأمن الأخيرة كانت طارئة حقّا؛ لكنّها على مقاس! فبعد جهد جهيد فسّر الحضور الماء بالماء؛ عدا المندوب التّركيّ وبعضا ممّن هزّتهم الجريمة النّكراء، انتظرنا قرارا أمميّا عادلا ولو على الورق؛ فظهر موقف سياسيّ فقط وبصورة باهتة بعد تعديلات من طرف دركيّ العالم في مجلس الأمن لما يستظهره من عصا غليظة وقوّة عضلات! يقول كثيرون: إنّهم مصدومون بعد الهجوم الهمجيّ الإسرائيليّ على "أسطول الحرّيّة"، لكن؛ هل يُعقل أن تُترك "إسرائيل" تعربد متى وأين وكيف شاءت ؟! خاصّة وأنّ جريمتها كانت في المياه الدّوليّة؛ ننتظر من المصدومين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم الحرّيّة

كتبها أمين زياني ، في 31 مايو 2010 الساعة: 21:26 م

 

يوم الحرّيّة
 
مفارقة عجيبة تظهر بوضوح؛ مزاعم أخرى وادّعاءات جديدة تسوّق لها الأرمادة الصّهيونيّة؛ فحين نتابع أخبار وتحليلات وسائل إعلام إسرائيليّة تحديدا ومنابر موالية أو مأجورة على مستوى العالم؛ نلاحظ تعتيما إعلاميّا جليّا ورغبة شديدة لتوجيه الرّأي العامّ العالميّ بأكذوبة "وجود أسلحة" في "أسطول الحرّيّة"؛ إنّه وهم ما بعده وهم؛ وبهتان فظيع فظاعة جريمة نفذّها رِعاع يهوون قتل الشّرفاء؛ جريمة دوليّة في حقّ سفراء الإنسانيّة ودعاة السّلام الحقيقيّ؛ جريمة بأيد ما زالت ملطّخة بدماء الأبرياء في فلسطين ولبنان؛ ليس غريبا على العالم أن يصحو على جرائم بشعة من هذا النّوع؛ يبرز الوجه القبيح لـ"إسرائيل"، تذكّروا ما حدث في قانا الأولى وقانا الثّانية وصبرا وشاتيلا وغزّة… هي مجازر وحشيّة تدلّ على عِداء صارخ للجنس البشريّ عموما ولكلّ القيم والأعراف الدّوليّة… لقد اعتاد العالم على أُكلات "إسرائيل" من المطبخين الإعلاميّ والعسكريّ… من يا تُرى يصدّق رواية آل صهيون؟! إن كان العدوّ صادقا في ما يقول فليثبت ذلك للعالم بالأدلّة؛ إنّ "إسرائيل" لا تمارس الكذب فحسب؛ بل تصدّر الكذب إلى أحبابها! ألم يمرّ الـ 750 متضامنا على بوّابات أمنيّة وجمركيّة لـ 32 دولة معترف بها أمميّا؟! ألا يملكون جوازات سفر ؟! كيف يقول بعض الإسرائيليّين: "نريد تحديد هويّة المتضامنين؛

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل المساعدات الإنسانيّة استفزاز؟!

كتبها أمين زياني ، في 31 مايو 2010 الساعة: 13:31 م

 

هل المساعدات الإنسانيّة استفزاز؟!
 
صفحة جديدة سوداء تكتبها "إسرائيل" بقلم أحمر قانِ في تاريخها المعاصر؛ صفحة عار لا تمحوها البحار ولا الأنهار؛ صفحة يقرأها كلّ النّاس بلغة واحدة… إنّ تعنّت وعناد "إسرائيل" لا يضاهيه تعنّت ولا عناد غير الصّمود في وجهها؛ فهي عدوّ لدود؛ ماكرة مهدّدة للأمن والسّلم بكلّ ما أُوتيت من قوّة ونفوذ ومساندة؛ إنّ وعيدا ظهر جليّا في خطابات قادة صهاينة في "إسرائيل" وخارجها؛ وهو غطاء ضمنيّ داعم مثل ما حدث ويحدث دائما منذ إنشاء "الكيان الغاصب" بقرار أمميّ… أسئلة كثيرة تتسابق بعد الغارة العسكريّة الإسرائيليّة على "أسطول الحرّيّة" البريء براءة الذّئب من دم ابن يعقوب… أسئلة تظهر تباعا لما يجري في عالم توحّده المصالح وتفرّقه الحقوق والواجبات؛ أيّ استفزاز هذا الّذي يتكلّم عنه "الكيان الصّهيونيّ الغاشم"؟ ومن يستفزّ من؟ وهل يُعقل أن يستفزّ مدنيّون عسكريّين مدجّجين بأحدث وأفتك الأسلحة؟ هل المساعدات الإنسانيّة استفزاز أم السّطو على "أسطول الحرّيّة" هو الاستفزاز؟! قرصنة بحريّة إسرائيليّة بتوقيع صهيونيّ على قافلة مساعدات إنسانيّة كانت في المياه الدّوليّة؛ أيّ استفزاز لـ"إسرائيل"؟! إنّ "إسرائيل" تهدّد العرب والمسلمين أمس واليوم وغدا وأيضا كلّ من يقف ضدّها… هي تخاف الأحرار لأنّهم يحسنون الثّورة والمقاومة؛ وتحسب لهم ألف حساب… "إسرائيل" لا تخشى المنبطحين فهي من صنعتهم، وهي لا تخاف من الخائفين؛ هي تدرك أنّ الخطر المهدّد لها يأتي من الصّادقين؛ أكرّر الدّعوة إلى ضغط دوليّ فاعل ضدّ عناد "إسرائيل" المتزايد؛ وإيجاد حلّ يرضي المجتمع الدّوليّ الحقيقيّ لا أن ننظر إلى المصالح بين الدّول؛ فهذا منهج ولّى عهده… إنّ حقّ فلسطين في التّحرّر بكلّ الوسائل المتوفّرة لهو عين الحقّ… شعب أُُخرج عنوة من طرف شرذمة أتوا من أصقاع العالم مغتصبين أرضه؛ ينتظر لقمة عيش تأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



سجل الزوار

free counters

هنيئا لكم المتعة والفائدة؛ ولي نشوة السّعادة، ما يُنشر من تعليقات أو رسائل القرّاء لا يُعيّر بالضّرورة عن رأي المدوّنة، احترام الحقوق الفكريّة والأدبيّة والفنّيّة واجب.